السيد جعفر مرتضى العاملي
138
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
ويؤيد ذلك : الروايات الكثيرة جداً التي تقول : إنها « عليها السلام » سيدة نساء أهل الجنة ( 1 ) . فإن أكثرها لم يستثن مريم « عليها السلام » حسبما تقدم . وأما الرواية التي ذكرت : أنه « صلى الله عليه وآله » قد قرر أنها سيدة نساء العالمين ، فسألته « عليها السلام » عن موقع مريم في هذه الحالة ، فقال : لها « صلى الله عليه وآله » : تلك سيدة نساء عالمها ، وأنت سيدة نساء عالمك ( 2 ) ،
--> ( 1 ) راجع : كشف الغطاء ( ط ق ) ج 1 ص 18 والأمالي للصدوق ص 178 وكفاية الأثر ص 124 وكتاب سليم بن قيس ص 236 و 427 والاختصاص للمفيد ص 183 والأمالي للطوسي ص 85 و 248 ومناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب ج 3 ص 104 و 105 و 164 والعمدة لابن البطريق ص 384 و 388 عن صحيح البخاري ج 5 ص 29 باب مناقب فاطمة « عليها السلام » ومناقب أهل البيت للشيرواني ص 229 ومستدرك سفينة البحار ج 8 ص 233 ومسند أحمد ج 5 ص 391 وصحيح البخاري ( دار الفكر ) ج 4 ص 183 و 209 و 219 وسنن الترمذي ج 5 ص 326 وفضائل الصحابة للنسائي ص 58 و 76 والمستدرك للحاكم ج 3 ص 151 ومجمع الزوائد ج 9 ص 201 وفتح الباري ج 7 ص 82 وراجع : إحقاق الحق ( قسم الملحقات ) ج 10 وج 19 وأجزاء أخرى لتجد هذه الرواية عن عشرات المصادر بطرق مختلفة . ( 2 ) راجع : إحقاق الحق ( قسم الملحقات ) ج 10 عن كثير من المصادر وج 19 ص 19 وسير أعلام النبلاء ج 2 ص 127 وينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص 198 وفتح الملك المعبود تكملة المنهل العذب المورود ج 4 ص 8 ومرآة المؤمنين ص 183 .